رئيس الاتحاد العربي للتطوع يشيد بالدعم القيادي للمملكة وبكفاءة القطاع الأهلي في تحقيق منجزات تنموية تاريخية


سما العالم ــ سارة محمد
أشاد السيد حسن محمد بوهزاع رئيس الاتحاد العربي للتطوع بالدعم الاستثنائي والرعاية الكريمة التي توليها القيادة السياسية في المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، للقطاع الأهلي وغير الربحي، مؤكداً أن هذا الاهتمام والدعم اللامحدود نقل منظومة العمل التطوعي والأهلي في المملكة إلى مستويات مؤسسية عالمية، وجعلها ركيزة أساسية من ركائز التنمية الشاملة والمستدامة.
ونوه بوهزاع في هذا الصدد بالرؤية الطموحة للمملكة (رؤية 2030)، التي وضعت العمل التطوعي في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية لبناء مجتمع حيوي ومزدهر، مشيراً إلى أن الرؤية لم تكتفِ باستهداف رفع أعداد المتطوعين إلى مليون متطوع – وهو المستهدف التاريخي الذي تخطته المملكة بنجاح مبهر – بل أسست لبيئة تنموية متكاملة عبر “المنصة الوطنية للعمل التطوعي”، والتحول نحو التطوع الاحترافي والتخصصي المستدام الذي يعظم الأثر المجتمعي والاقتصادي.
وجاء هذا التصريح تفاعلاً مع المؤشرات القياسية والتنموية التاريخية التي استعرضها مجلس الوزراء السعودي مؤخراً، حيث نوّه رئيس الاتحاد بالقفزات النوعية التي سجلها القطاع من خلال نمو عدد المنظمات غير الربحية لتتجاوز 7,200 منظمة، إلى جانب تسجيل قفزة بشرية وتطوعية ملهمة بالوصول إلى أكثر من 1.7 مليون متطوع ومتطوعة، مما يبرهن على حيوية المجتمع السعودي وعمق قيم العطاء المتجذرة فيه، ونجاعة التشريعات والمبادرات الحكومية المحفزة.
كما وجّه رئيس الاتحاد تحية إعزاز وتقدير للقطاع الأهلي السعودي ومؤسساته كافة، مشيداً بكفاءتها واحترافيتها العالية التي مكنتها من تجاوز المفهوم الرعوي التقليدي والتحول نحو الاستدامة والأثر التنموي والاقتصادي الفاعل، وهو ما انعكس إيجاباً في زيادة مساهمة هذه المنظمات في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، مختتماً بالتأكيد على أن هذا التكامل الفريد والنموذجي يقدم اليوم أيقونة مضيئة ونموذجاً ملهماً يحتذى به في مسيرة العمل العربي المشترك.
ويأتي هذا التصريح في سياق الشراكات الهامة التي تجمع الاتحاد العربي للتطوع مع عدد من المؤسسات السعودية العريقة في مجال العمل الأهلي والمجتمعي؛ وفي مقدمتها التعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في حملاته الإغاثية، وتنفيذ برامج تدريبية مع مؤسسة الأميرة العنود الخيرية، ومؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية التي تعاون معها الاتحاد في تنظيم “قلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية لأفضل عمل تطوعي” وتنظيم برنامج تدريبي رائد تحت عنوان “التطوع المستدام.. رؤية سعودية”، بالإضافة إلى الشراكة التي جرى توقيعها مؤخراً مع المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.




