الطلاب الدوليون من مختلف الجنسيات يشيدون بتجربة جمعية “احفظ جزء عمَّ” في تيسير الحفظ لغير الناطقين بالعربية

سما العالم ــ متابعات
شهد جناح جمعية “احفظ جزء عمَّ” بمكة المكرمة المصاحب لـ “مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم”، زياراتٍ نوعية لوفود متعاقبة من الطلاب الدوليين المبتعثين للدراسة في الجامعات السعودية من مختلف قارات العالم.
وقد تحول الجناح إلى منصة تفاعلية دولية، حيث أبدى الطلاب إعجابهم الشديد بالتخصص النوعي الدقيق للجمعية في “جزء عمَّ”، مؤكدين أن هذا التركيز يمثل نموذجاً عالمياً رائداً يضمن جودة المخرجات وإتقان التأسيس القرآني.
واطلع الطلاب خلال جولاتهم على الرؤية المستقبلية للجمعية في توظيف الذكاء الاصطناعي، لاسيما المسار المخصص لـ “غير الناطقين بالعربية”، والذي صُمم ليكون حلاً تقنياً متكاملاً يتجاوز عوائق اللغة.
وأشاد الزوار بنموذج “الأفاتار” التفاعلي الذي تتبناه الجمعية في مشروع “عالم عمّ”، واصفين إياه بالثورة في مجال “التلعيب التعليمي” الذي يربط الأجيال الجديدة بهويتهم الإسلامية عبر لغة تقنية مشوقة وعالمية تفهمها كافة الشعوب.
كما نوه الطلاب الدوليون بالبنية التقنية التي تستشرفها الجمعية، والتي تتيح تتبع الأداء بدقة عالية عبر لوحات بيانات ذكية، مما يسهم في تيسير دعم الأسرة التشاركي وبناء جيل قرآني متمكن رقمياً، معتبرين أن تجربة “احفظ جزء عمَّ” هي الجسر الذي يربط بين أصالة مكة المكرمة وحداثة التقنية لخدمة المسلمين في كل مكان.
وفي هذا السياق، صرح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور صهيب بن صالح معمار قائلاً: “إن إشادات الطلاب من مختلف الجنسيات تضعنا أمام مسؤولية عالمية؛ فالتخصص في جزء عمَّ هو انطلاقة كل مسلم نحو صلاته وارتباطه بالوحي”، مضيفا: “نحن نعمل على تحويل الجمعية إلى مرجع رقمي قرآني يقدم حلولاً ذكية تيسر الحفظ للناطقين بالعربية وغيرهم، مساهمين بذلك في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز المحتوى الرقمي ونشر رسالة القرآن للعالم أجمع”.
يُذكر بأن جمعية “احفظ جزء عمَّ” هي جمعية أهلية بمكة المكرمة مسجلة بالمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وتُعنى بتعليم جزء عمَّ من خلال برامج مبتكرة تركز على جودة الحفظ والتلاوة والتجويد لجميع الفئات العمرية، وتسعى لتمكين التقنيات الحديثة لتيسير الوصول للقرآن الكريم وجعله جزءاً أساسياً من الحياة اليومية.



إرسال التعليق