اخبار عالمية

“عزيزة القرني” تقود أكاديمية ثروة وطن من السعودية إلى بريطانيا.. والنجاح يفتح أبواب العالمية

سما العالم ـ سارة محمد

تواصل أكاديمية ثروة وطن مسيرتها المتصاعدة بخطوات واثقة، في مشهد يعكس ما وصلت إليه المرأة السعودية من تمكين وحضور وقدرة على صناعة الفرص محليًا ودوليًا، لتنتقل تجربة التدريب من المملكة إلى المملكة المتحدة – بريطانيا، وتبدأ مرحلة جديدة من الطموح والانفتاح على الأسواق والخبرات العالمية.

وبعد النجاح الذي حققته الدورات والبرامج التدريبية التي أقامتها الأكاديمية في بريطانيا، بدأت تتوالى طلبات المهتمين لتنظيم برامج ودورات جديدة ومتخصصة في مجالات الموضة والأزياء، والتصوير، والإتيكيت والبروتوكول، والتطوير المهني والشخصي، في مؤشر يعكس الاهتمام بالمحتوى التدريبي الذي تقدمه الأكاديمية وبالتجربة السعودية التي تحملها إلى الخارج.

وتقف خلف هذا الحراك سيدة الأعمال أ. عزيزة القرني، مديرة أكاديمية ثروة وطن، التي تضع تمكين المرأة السعودية وتطوير مهاراتها في مقدمة أهدافها، وتسعى إلى بناء منظومة تدريبية تجمع بين الهوية السعودية، والاحترافية، والانفتاح على التجارب الدولية.

وتؤكد القرني أن الوصول إلى العالمية ليس مجرد شعار، بل رحلة تبدأ من نجاح حقيقي، وشراكات نوعية، وبرامج تصنع أثرًا، وفرص تفتح الطريق أمام أبناء وبنات الوطن للوصول إلى مستويات جديدة من الحضور والتميز.

نجاحات تتوالى.. والطموح أكبر

وتأتي هذه المرحلة امتدادًا لسلسلة من النجاحات التي تشهدها أكاديمية ثروة وطن، مع توجه واضح نحو التوسع في البرامج الدولية واستقطاب الخبراء والمختصين، وبناء شراكات مع جهات تدريبية وتعليمية داخل المملكة وخارجها.

كما تعكس هذه الخطوات رؤية الأكاديمية في أن تكون منصة سعودية للتدريب والتطوير قادرة على صناعة جسور معرفية بين المملكة والعالم، وإتاحة تجارب نوعية للمهتمين بمجالات عصرية تشهد نموًا متسارعًا.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه الطلبات لتنظيم دورات جديدة في بريطانيا، تستعد الأكاديمية لمرحلة أكثر اتساعًا، تحمل معها وعدًا بمزيد من البرامج المتخصصة والشراكات الدولية، لتكون هذه التجربة بداية لمسار عالمي يتجاوز حدود المملكة المتحدة إلى وجهات دولية أخرى.

فخر بوطن.. وطموح لا يعرف الحدود

وتجسد هذه التجربة جانبًا من المنجز الوطني الذي تعيشه المملكة العربية السعودية، حيث أصبحت المرأة السعودية اليوم شريكًا فاعلًا في التنمية، وصاحبة مشروع، وقائدة أعمال، ومدربة، ومبدعة قادرة على تمثيل وطنها في المحافل الدولية.

من المملكة بدأت الحكاية.. وفي بريطانيا اتسعت الدائرة.. والقادم بإذن الله أكبر.

أكاديمية ثروة وطن
تمكين.. تدريب.. شراكات.. وطموح سعودي يتجه إلى العالمية.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى