بمشاركة أكثر من 64 فناناً.. معرض «عزّنا بطبعنا» يوثق الهوية والتراث في احتفالية تشكيلية بالرياض

د.نوف الرويسان – الرياض :
أقيم بمناسبة اليوم الوطني الـ96 تحت مظلة منصة «هاوي» وبرنامج جودة الحياة، وتضمن ندوة حوارية حول استدامة الموروث الشعبي، تزامناً مع احتفالات المملكة باليوم الوطني الـ96، افتتح نادي «فن وفنانين»، تحت مظلة منصة «هاوي» وبرنامج جودة الحياة، المعرض التشكيلي «عزّنا بطبعنا» بالعاصمة الرياض، يوم الأربعاء الماضي، بمشاركة واسعة ضمت أكثر من 64 فناناً وفنانة من أعضاء النادي ورواد الحركة التشكيلية في المملكة.
وأُقيمت المناسبة بإشراف نادي فن وفنانين ومنصة هاوي وبرنامج جودة الحياة، بقيادة الدكتورة زكية الصقعبي، وبمشاركة فريق متكامل من أقسام النادي، التي أسهمت في الإعداد والتنظيم والتنفيذ وإدارة الحضور والبرامج المصاحبة، بما عكس تكامل العمل المؤسسي داخل النادي ودوره في دعم الحراك الفني والثقافي.
أكدت الدكتورة زكية الصقعبي، رئيسة نادي «فن وفنانين»، أن معرض «عزّنا بطبعنا» يجسد إيمان النادي بدور الفن في حفظ الهوية الوطنية واستدامة الموروث الثقافي، مشيرةً إلى أن نجاح هذه الاحتفالية جاء ثمرةً لتكامل جهود الفنانين والمشاركين وفريق العمل في النادي، وبالشراكة مع منصة «هاوي» وبرنامج جودة الحياة
وشهد المعرض حضوراً استثنائياً ونوعياً لنخبة من كبار الفنانين التشكيليين في المملكة، الذين شاركوا كسفراء وضيوف شرف دعماً لهذه الاحتفالية الوطنية، وكان في مقدمتهم أبناء الفنان الراحل سعد العبيد، إلى جانب كل من: صالح النقيدان، فهد الربيق، د. منال الرويشد، جوهرة السديري، هدى العمر، شريفة السديري، عبدالله الرشيد، وسليمان المقبل.
– رؤى استراتيجية لاستدامة الموروث
وعلى هامش فعاليات المعرض، أُقيمت ندوة حوارية متخصصة بعنوان «الفنون الأدائية الشعبية في الرواية والمسرح»، وأدارتها كل من حنان أبوحيمد وأروى الشهراني.
وشارك في الندوة نخبة من الأكاديميين والمثقفين، وهم: د. نايف البقمي، أحمد السماري، منيرة العصيمي، د. منال الرويشد، عبدالرحمن الناصر، ومحمد العريعر ؛ حيث سلطوا الضوء على أبعاد التراث الفني للمملكة، وناقشوا سبل استدامة الموروث الشعبي وتوثيقه عبر أدوات المسرح والرواية والإعلام الحديث.
ويأتي معرض «عزّنا بطبعنا» تأكيداً لدور الفنون البصرية والثقافية في ترسيخ الاعتزاز بالهوية الوطنية، وإبراز الحراك الفني المتنامي الذي تشهده المملكة، في ظل ما تحظى به القطاعات الثقافية والمبادرات المجتمعية من دعم متواصل.
كما يعكس المعرض توجه نادي فن وفنانين نحو بناء منظومة فنية متكاملة تجمع بين دعم الفنانين، وتفعيل المشاركة المجتمعية، وفتح مساحات للحوار الثقافي، وتعزيز حضور الفن بوصفه أحد روافد التعبير عن الهوية الوطنية والذاكرة الثقافية للمملكة .




