«كلمة تؤذي… وكلمة تبني» تتحول إلى مشروع تعليمي وتوعوي بشراكة مجتمعية

سما العالم ــ سارة محمد
في خطوة تعكس أهمية الشراكة المجتمعية في احتضان المبادرات التعليمية والتربوية النوعية، وقّعت جمعية طيبة التعليمية اتفاقية تبنٍّ وترخيص حصري مع الخبير التربوي الدكتور وائل بن زين فاخرجي، المشارك في تأليف المجلة الرقمية «كلمة تؤذي… وكلمة تبني» ومالك حقوقها، وذلك بهدف تطوير المجلة والارتقاء بها من منتج معرفي إلى مشروع تعليمي وتوعوي متكامل يسهم في تعزيز القيم، وبناء الوعي، وصناعة أثر معرفي مستدام.
وتأتي المجلة بوصفها أحد المخرجات التربوية لبرنامج «قيمنا حياة»، وتحمل رسالة إنسانية وتربوية تركز على أثر الكلمة في تشكيل الوعي والسلوك، ودورها في بناء العلاقات وتعزيز التواصل الإيجابي، إلى جانب ترسيخ قيم الاحترام والتسامح والمسؤولية في مختلف البيئات الاجتماعية والتعليمية.
وتمثل الاتفاقية محطة جديدة في مسيرة المجلة، من خلال العمل على تطوير محتواها وتوسيع نطاق انتشارها، بما يتيح وصول رسالتها إلى شرائح أوسع من المجتمع، ويعزز حضورها كأداة تربوية وتوعوية قادرة على التأثير في السلوك وبناء الوعي بالقيم الإيجابية.
كما تجسد هذه الشراكة نموذجًا فاعلًا للتكامل بين الخبرة التربوية والعمل المؤسسي والمجتمعي، من خلال احتضان الأفكار والمبادرات النوعية، وتوفير البيئة المناسبة لتطويرها وتحويلها إلى مشروعات مستدامة تتجاوز حدود الفكرة إلى صناعة أثر حقيقي ومستمر.
وتؤكد اتفاقية التبنّي والترخيص أن الكلمة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل قوة قادرة على بناء الإنسان، وتشكيل الوعي، وصناعة العلاقات؛ فكما يمكن لكلمة أن تؤذي وتترك أثرًا عابرًا أو عميقًا، تستطيع كلمة أخرى أن تبني، وتلهم، وتفتح أبوابًا من الخير والتغيير.
ومن هنا تنطلق «كلمة تؤذي… وكلمة تبني» في مرحلتها الجديدة، حاملةً رسالة مفادها أن بناء مجتمع واعٍ يبدأ من وعي الإنسان بأثر كلمته، وأن الكلمة الطيبة قد تكون بداية أثرٍ يمتد أبعد مما نتوقع .
من جهته، أكد الدكتور وائل بن زين فاخرجي أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة نوعية في مسيرة «كلمة تؤذي… وكلمة تبني»، وتفتح آفاقًا أوسع لتطوير محتواها وتوسيع نطاق الاستفادة منها، مشيرًا إلى أن الشراكة مع جمعية طيبة التعليمية ستسهم في تحويل الفكرة إلى مشروع تربوي وتوعوي أكثر شمولًا واستدامة، بما يعزز رسالتها في نشر الوعي بأثر الكلمة ودورها في بناء السلوك الإيجابي وترسيخ القيم في المجتمع.
وثمّن فاخرجي جهود جمعية طيبة التعليمية في تبنّي المبادرات النوعية، مؤكدًا أن نجاح الأفكار لا يكتمل بتميزها فحسب، بل بقدرتها على الوصول إلى الناس وصناعة أثر مستدام في حياتهم .




