المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية يطلق برنامجاً تدريبياً متخصصاً في الإحصاء الاجتماعي باستخدام SPSS


سما العالم – سارة محمد
أعلن المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية، بالتعاون مع الجمعية المهنية للإحصائيين وعلماء البيانات، عن إطلاق برنامج الإحصاء الاجتماعي باستخدام برنامج SPSS، والذي يهدف إلى تعزيز القدرات البحثية والإحصائية لدى المختصين والباحثين، وتمكينهم من توظيف الأساليب الكمية الحديثة في تحليل الظواهر والقضايا الاجتماعية.
ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات التطبيقية اللازمة لتحليل البيانات الاجتماعية من خلال مسار تدريبي متدرج يتكون من ثلاثة مستويات متكاملة، تبدأ بإتقان أساسيات إعداد البيانات وتحليلها، وصولاً إلى تطبيق الأساليب الإحصائية المتقدمة وبناء النماذج البحثية وتفسير نتائجها وفق منهجية علمية دقيقة.
ويستهدف البرنامج الباحثين، ومختصي تحليل البيانات، وطلاب الدراسات العليا في التخصصات الاجتماعية والإنسانية، بما يسهم في رفع كفاءتهم البحثية وتعزيز قدرتهم على توظيف الأدوات الإحصائية في دعم الدراسات واتخاذ القرارات المبنية على البيانات.
ويتضمن البرنامج ثلاثة مستويات تدريبية؛ حيث يُعقد المستوى الأول”انطلاقة SPSS من البيانات الى النتائج” خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 01 اكتوبر 2026م، ويركز على إعداد البيانات في برنامج SPSS، ومعالجة القيم المفقودة، واستخراج الإحصاءات الوصفية الأساسية. فيما يُعقد المستوى الثاني “احتراف SPSS من التحليل إلى الاستنتاج” خلال الفترة من 18 إلى 22 أكتوبر 2026م، ويتناول تطبيق الاختبارات الإحصائية الأساسية، وتحليل الفروق والعلاقات الإحصائية، واختيار الاختبارات المناسبة وفق طبيعة المتغيرات ومستويات القياس. أما المستوى الثالث “إتقان SPSS التحليل المتقدم وصناعة القرار”، المقرر عقده خلال الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر 2026م، فيركز على الأساليب الإحصائية المتقدمة، بما في ذلك الانحدار الخطي والانحدار اللوجستي والتحليل العاملي، إلى جانب بناء النماذج البحثية وتفسير نتائجها.
وأوضح المركز أن البرنامج سيُنفذ خلال الفترة المسائية من الساعة 7:30 إلى 9:30 مساءً، مع إتاحة التسجيل للراغبين ممن يستوفون المتطلبات المعرفية والمهارية اللازمة لكل مستوى، وذلك مقابل رسوم تدريبية.
ويأتي هذا البرنامج امتداداً لدور المركز في دعم البحث العلمي وتطوير المهارات المنهجية والإحصائية للباحثين والممارسين، بما يعزز جودة الدراسات الاجتماعية ويرسخ ثقافة الاستفادة من البيانات في إنتاج المعرفة وصناعة القرار.



