الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد.. يفتتح معرض “جدة حاضرها إمتداد لماضيها”

سما العالم ــ سارة محمد
تصوير – محمد عبدالله القرني
بحضور وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود، والمهندس أنس الصيرفي، وعدد من المهتمين بالفنون البصرية والتصوير، إلى جانب نخبة من الزوار والمهتمين، افتُتح معرض «جدة.. حاضرها امتداد لماضيها»، الذي ينظمه نادي ركائز للتصوير بالتعاون مع دار الفنون الإسلامية.
ويأخذ المعرض زواره في رحلة بصرية عبر ذاكرة جدة، من خلال مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي ألتقطت تفاصيل المدينة ومشاهدها العمرانية والتراثية والإنسانية، في تجربة فنية تسعى إلى إبراز العلاقة المتجددة بين ماضي جدة العريق وحاضرها الذي يواصل التطور والنمو.
وشارك في المعرض 46 مصورًا ومصورة، قدموا أعمالًا متنوعة تعكس إختلاف الرؤى والأساليب الفوتوغرافية في توثيق المدينة، وتكشف من خلال عدساتهم عن تفاصيل قد تبدو عابرة في الحياة اليومية، لكنها تحمل قيمة تاريخية وجمالية وثقافية.
ويبرز المعرض الصورة بوصفها أكثر من مجرد توثيق بصري؛ إذ تتحول الأعمال المشاركة إلى وسيلة لاستحضار الذاكرة وربط الأجيال بالمكان، من خلال رصد العمارة والتراث والمشهد الحضري والملامح الإنسانية التي شكّلت جزءًا من هوية جدة عبر مراحلها المختلفة.
هذا وشهدت مراسم الإفتتاح حضورًا لافتًا من المهتمين بالفن والتصوير، وسط تفاعل مع الأعمال المعروضة وما تحمله من قصص وتفاصيل تستعيد جوانب من تاريخ المدينة، وتقدمها برؤية فوتوغرافية معاصرة.
ويستمر المعرض لمدة شهر كامل في جدة بارك – الدور الرابع، متيحًا للزوار والمهتمين فرصة الإطلاع على الأعمال المشاركة والتعرف على تنوع التجارب الفوتوغرافية التي تحتفي بجدة وتاريخها وهويتها البصرية.
ويأتي المعرض ضمن مبادرات نادي ركائز للتصوير الهادفة والمعززة لدعم المصورين والمواهب الفوتوغرافية، وتعزيز دور الفنون البصرية في توثيق الموروث الثقافي والإنساني للمملكة، وإبراز جمال المدن السعودية وثرائها التاريخي من خلال الصورة.
وخلال جولتنا الصحفية بالمعرض بالمعرض ألتقينا بالأستاذة وجدان عسيري مصورة فوتوغرافية، وعضو في نادي ركائز الفوتوغرافي مشاركة في معرض جدة حاضرها إمتداد لماضيها، الذي نظمه نادي ركائز بالتعاون مع متحف الفنون الإسلامية ومركز جدة بارك
وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتصوير، كانت مشاركتي عن كورنيش جدة وأحد أهم أبراجه المطلة عليه ومشاركتي لم تكن مجرد صورة لبحرٍ وبرج بالنسبة لي
بل لحظةٌ كاملة من الجمال، أختصرها الضوء في إطارفيها يلتقي هدوء البحر بزرقة لا تنتهي، و جمال البرج بنقاءٍ آسر، وظلال النخيل بحكاية المكان… بينما تمتد الواجهة البحرية بانسيابية تمنح المشهد إحساسًا بالرحابة والسلام.
صورة تأخذك بعيدًا عن ضجيج الحياة، كلما نظرت إليها شعرت أنك تقف هناك أمام البحر، تحت السماء، وتسمع فقط همس الموج، قطعة فنية لا تزيّن المكان فحسب
بل تمنحه نافذةً مفتوحة على البحر والسكينة والجمال.




