*جمعية “احفظ جزء عمّ” تعلن الجاهزية الكاملة وتأهيل 122 معلماً ومعلمة لخدمة حجاج الداخل*

سما العالم – سارة محمد :
انطلاقاً من مهبط الوحي ومبتدأ الرسالة مكة المكرمة، وتزامناً مع نفحات الأيام المباركة من عشر ذي الحجة، أعلنت جمعية “احفظ جزء عمّ” عن اكتمال جاهزيتها التشغيلية والتعليمية، واعتماد مسارات تحالفها الاستراتيجي لإطلاق مشروع “علّم ووزّع جزء عمّ” المخصص لخدمة حجاج الداخل في المشاعر المقدسة لموسم حج هذا العام 1447هـ.
ويأتي هذا الإعلان كخطوة أولى ضمن محطة “الجاهزية والتحالف الاستراتيجي” لهذا المشروع النوعي، وامتداداً لشراكة مباركة وتنسيق مباشر مع المجلس التنسيقي لمنشآت خدمة حجاج الداخل “مُتّحد”، وتحت الإشراف الفني المباشر من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وبدعم سخي ورعاية كريمة من مؤسسة عبدالله بن إبراهيم السبيعي الخيرية؛ تجسيداً لمبدأ التكامل المؤسسي لتقديم تجربة قرآنية ميسرة تليق بضيوف الرحمن.
وكشفت الجمعية عن مؤشرات إحصائية قوية تعكس حجم الاستعداد الميداني؛ حيث انضمت حتى الآن 32 شركة من شركات حجاج الداخل المتميزة لتنفيذ المبادرة داخل مخيماتها. وعملاً على تحقيق أعلى معايير الضبط والإتقان أنهت الجمعية تأهيل واعتماد 122 معلماً ومعلمة (48 معلماً و74 و74مة) من الكوادر الوطنية المتخصصة، ليكونوا بمثابة “سفراء جزء عمّ” القائمين على تصحيح تلاوة سورة الفاتحة وقصار السور طوال فترة النسك.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور صهيب بن صالح معمار أن الجمعية ركزت بالكامل على استكمال المتطلبات النظامية، وبناء مجتمع السفراء الرقمي، واعتماد مسارات العمل التشغيلية المقترحة التي تضمن انسيابية الحراك القرآني فور تدفق الحجاج إلى منى ليلة التروية. وسيتلو هذه المرحلة – بحسب الخطة المعتمدة – مواكبة يومية متسلسلة تكشف عن المحطات اللاحقة للمشروع، بما في ذلك تفاصيل الدعم اللوجستي، وآليات التدريب، والإحصاءات اللحظية للأثر الميداني في المشاعر المقدسة.
يُذكر أن جمعية “احفظ جزء عمّ” بمكة المكرمة هي جهة تخصصية مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي (ترخيص رقم 1000691800). وتتمحور رؤيتها حول غرس تعظيم كتاب الله ونشر ثقافة العناية بآياته من خلال مشاريع نوعية تجمع بين أصالة الوحي وحداثة الأدوات التعليمية، لتكون المرجع الأول في تمكين كافة فئات المجتمع وضيوف الرحمن من إتقان جزء عمّ تلاوةً وفهماً وسلوكاً.



إرسال التعليق