جاري التحميل الآن

وزير التجارة يفتتح منتدى مكة للحلال 2026 ويطلق علامة «حلال الذهبي»

وزير التجارة يفتتح منتدى مكة للحلال 2026 ويطلق علامة «حلال الذهبي»

وزير التجارة يفتتح منتدى مكة للحلال 2026 ويطلق علامة «حلال الذهبي»

وأكد الدكتور ماجد القصبي في كلمته أن شعار المنتدى يجسّد التحول النوعي لقطاع الحلال من سوق متنامٍ إلى صناعة متكاملة تُدار بمعايير الجودة والحوكمة والشفافية، مشيرًا إلى أن المملكة تبنت نهجًا إستراتيجيًا لترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا لصناعة الحلال عبر منظومة تشريعية ورقابية متطورة، ومؤكدًا التزام وزارة التجارة بتوفير بيئة تنافسية تدعم الابتكار والنمو لرواد الأعمال في هذا القطاع الحيوي.

من جانبه، أوضح رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف التجارية السعودية، رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة عبدالله صالح كامل، أن منتدى مكة للحلال انتقل في نسخته الثالثة من منصة للحوار إلى منصة للقرار، لافتًا إلى أنه لم يولد ليكون حدثًا عابرًا، بل منصة دولية مؤثرة تعيد تعريف صناعة الحلال، وتضع لها مستقبلًا يليق بحجمها وتأثيرها في الاقتصاد العالمي.

وشدّد عبدالله صالح كامل على أن الحلال ليس مجرد صناعة، بل رؤية عالمية توازن بين القيم والنمو، مبينًا أن انعقاد المنتدى في مكة المكرمة هو العنوان الأصدق لصناعة تقوم على النزاهة والجودة والشفافية والالتزام، وهي القيم ذاتها التي يبحث عنها المستهلك العالمي اليوم أكثر من أي وقت مضى.

وشهد حفل الافتتاح تدشين شعار «حلال الذهبي» الذي ينطلق من مكة المكرمة ليكون علامة ثقة للمستهلك، ويعكس أعلى معايير الجودة والالتزام في صناعة الحلال، إلى جانب الإعلان عن إطلاق «أكاديمية حلال» لتأهيل الكفاءات وتعزيز المعرفة في هذا المجال.

كما شهدت أعمال المنتدى حراكًا اقتصاديًا وتنظيميًا مكثفًا، حيث رعى وزير التجارة مراسم توقيع الهيئة العامة للغذاء والدواء مذكرة تفاهم مع وكالة ضمان المنتجات الحلال في جمهورية إندونيسيا لضمان جودة المنتجات الحلال، وتوقيع مذكرة تفاهم أخرى مع المجلس المركزي الإسلامي في مملكة تايلند لتعزيز التعاون في مجالات الحلال.

وتمثل هذه الاتفاقيات خطوة إستراتيجية نحو توحيد المعايير، وتعزيز موثوقية الاعتماد، وتوسيع نطاق الاعتراف الدولي بالشهادات الصادرة من المملكة في مجال الحلال.

ويعكس الحضور الدولي الواسع، بمشاركة جهات وشركات تمثل عددًا من الدول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والبرازيل وماليزيا وتركيا، المكانة المتنامية للمملكة بصفتها منصة التقاء للاستثمار المستدام في قطاع الحلال ومحورًا للتكامل الاقتصادي بين الأسواق الإقليمية والعالمية.

ويؤكد «منتدى مكة للحلال 2026» دوره بوصفه منصة إستراتيجية تجمع بين الفكر الاقتصادي والمعايير التنظيمية والتمكين المؤسسي والابتكار التقني، بما يعزز تموضع المملكة لاعبًا رئيسًا في الاقتصاد العالمي وصناعة الحلال، ويترجم التزامها بتطوير هذا القطاع الحيوي على المستويين الإقليمي والدولي انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك