جاري التحميل الآن
×

محمية الملك سلمان توثق 2850 طائراً جارحاً ضمن برنامج وطني لحماية “عقاب السهول”

محمية الملك سلمان توثق 2850 طائراً جارحاً ضمن برنامج وطني لحماية "عقاب السهول"

محمية الملك سلمان توثق 2850 طائراً جارحاً ضمن برنامج وطني لحماية “عقاب السهول”

كشفت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية عن نتائج مذهلة لعمليات الرصد الشتوي، حيث استقبلت المحمية أكثر من 2850 طائراً جارحاً من الأنواع النادرة، مما يرسخ مكانتها كأحد أهم الموائل الطبيعية العالمية للطيور المهددة بالانقراض.

شراكة وطنية لرصد “عقاب السهول”

تأتي هذه الأرقام كثمرة لمشاركة الهيئة في البرنامج الوطني لتتبع أعداد ومواقع تشتية “عقاب السهول”، وهو جهد مشترك يجمع بين محمية الملك سلمان، والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، وجمعية حماية الطيور السعودية، بالإضافة إلى شركاء دوليين مثل منظمة “بيردلايف إنترناشونال”. ويهدف البرنامج إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة حول تواجد هذا الطائر المصنف عالمياً ضمن الأنواع المهددة.

نتائج المسوحات الميدانية

اعتمدت الفرق الميدانية استراتيجية “المسوحات المتزامنة” لضمان دقة الإحصائيات وعدم تكرار رصد الطيور، حيث تركزت عمليات المراقبة في فترات الذروة الصباحية وبعد العصر. وقد أسفرت النتائج داخل نطاق المحمية عن:

  • رصد ما يتجاوز 1600 فرد من “عقاب السهول”.

  • تسجيل أكثر من 1200 طائر من “الحدأة السوداء”.

  • رصد 35 نسرًا أسود و 25 عقاباً ملكياً شرقياً.

بيئة آمنة: صفر وفيات بسبب التكهرب

في إطار جهود الاستدامة، حققت المحمية إنجازاً بيئياً لافتاً بعد عزل أبراج وخطوط نقل الطاقة بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية. وأكدت المسوحات الأخيرة نجاح هذه التدابير، حيث لم يتم تسجيل أي حالات نفوق نتيجة التكهرب، مما يعكس كفاءة الإجراءات الوقائية في حماية مسارات الهجرة.

أهمية بيئية عالمية

تعد المحمية ركيزة أساسية للتنوع البيولوجي، حيث تضم 5 مناطق معتمدة عالمياً كأماكن مهمة للطيور (IBAs). وتشكل الطيور المهاجرة النسبة الأكبر من زوار المحمية بواقع 88%، بينما تمثل الأنواع المستوطنة (المقيمة) نحو 12% من إجمالي الثروة الطيورية في المنطقة.



إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك