جاري التحميل الآن

الشيخ صنت بنين الذيابي… أصلٌ إذا ذُكر حضر المجد

الشيخ صنت بنين الذيابي… أصلٌ إذا ذُكر حضر المجد

الشيخ صنت بنين الذيابي… أصلٌ إذا ذُكر حضر المجد

بقلم ـــ تركي بن فهد بن ثنيان آل ثنيان

الشيخ صنت بنين الذيابي،
شيخٌ منهم، وفخرهم، ووجه الهيلا إذا بان معناها.
رجلٌ لا يُعرَّف بكثرة القول،
بل تُعرِّفه مواقفه، ويشهد له اسمه بين الرجال.

هو من أولئك الذين لا يحتاجون أن يتقدّموا الصفوف،
فالصف يتشكّل حولهم.
هيبةٌ بلا ادّعاء،
وحكمةٌ لا تُستعرض.

ومن هذا الأصل الثابت،
يبرز محمد،
ابنه وامتداد معناه،
عضيد الإرادة،
وحامل الاسم بما يليق به لا بما يثقله.
محمد الذيابي ليس ظلًا لأبيه،
بل صورة مكتملة لمدرسةٍ واحدة:
الصدق، والمسؤولية، وحفظ العهد.

ويكتمل البيت بذكر تغريد،
أختهم…
ابنة النور، وأخت الريم،
وتلك تسمية لا تُمنح، بل تُستحق.
هي الأغاريد؛
حضورها نغمة أصل،
وذكرها زينة اسم،
ووقارها حديث صامت لا يحتاج وصفًا.

كما لا يغيب عن هذا البيت
النايف والفيصل،
أسماء حاضرة،
ومواضع يُعوَّل عليها،
كلٌّ في مكانه،
وكلٌّ شاهد أن هذا البيت لا يقوم على فرد،
بل على أصلٍ متكامل.

هذه الكلمات ليست مدحًا عابرًا،
ولا ثناءً طارئًا،
بل ودٌّ صادق،
وتقارب نابع من احترام الأصل وأهله،
ومن معرفة أن بعض البيوت
يكفي ذكرها… ليُفهم المقام.

الشيخ صنت بنين الذيابي… أصلٌ إذا ذُكر حضر المجد

إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك