الأستاذة ربيعة الحربي تسهم في تعزيز الهوية الوطنية من خلال السياحة والإعلام والعمل المجتمعي
سما العالم ــ سارة محمد ـ الرياض
تُعد الأستاذة ربيعة الحربي من الشخصيات النسائية السعودية التي كان لها إسهام ملموس في إبراز الهوية الوطنية للمملكة العربية السعودية، عبر مسيرة مهنية متعددة المجالات شملت القطاع السياحي، والعمل الإعلامي، والنشاط الثقافي والاجتماعي، بما يعكس حضورًا فاعلًا ودورًا مؤثرًا في خدمة الوطن والمجتمع.
وفي المجال السياحي، تعمل الأستاذة ربيعة الحربي مستشارة ومدرّبة في السياحة والفندقة، حيث بدأت مسيرتها المهنية في التدريب المتخصص، وتصميم الحقائب التدريبية في مجالات السياحة والفندقة والمجال الاجتماعي، وأسهمت في تطوير الكفاءات البشرية ورفع مستوى الأداء المهني، بما يتوافق مع مستهدفات التنمية الوطنية. كما شاركت في تنظيم ومرافقة الجولات السياحية التعريفية التي تهدف إلى إبراز الموروث التاريخي والثقافي والطبيعي للمملكة، وتسليط الضوء على منجزاتها التنموية في الحاضر ورؤيتها المستقبلية.
وعلى الصعيد المهني، حصلت الأستاذة ربيعة الحربي على شهادة في الجودة والتميّز المؤسسي، وتعمل مقيّمًا خارجيًا للجودة والتميّز، إلى جانب كونها رائدة أعمال تسعى إلى إطلاق مبادرات ومشاريع نوعية تسهم في دعم القطاع السياحي والمجتمعي.
أما في المجال الإعلامي، فقد سجلت حضورًا مهنيًا لافتًا من خلال نشاطها الإعلامي، حيث تشغل منصب مديرة مكتب صحيفة الوطن نيوز، وشاركت في العديد من التغطيات الإعلامية العامة والخاصة، بما في ذلك المؤتمرات والملتقيات والفعاليات المختلفة. وأسهمت من خلال عملها الإعلامي في نقل الرسائل الوطنية الهادفة، وإبراز المبادرات التنموية، وتعزيز القيم المجتمعية، بما يعكس الدور التوعوي للإعلام في خدمة المجتمع.
كما كان للأستاذة ربيعة الحربي دور فاعل في المجال الثقافي والاجتماعي، من خلال مشاركاتها في عدد من الفعاليات والمبادرات التي تهدف إلى دعم الشباب والمرأة، وإبراز الطاقات الوطنية، وتعزيز مفاهيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وتؤكد الأستاذة ربيعة الحربي من خلال مسيرتها المتنوعة حرصها على مواصلة الإسهام في خدمة الوطن، والعمل على التعريف بالمملكة محليًا وعالميًا، بما يعزز مكانتها كوجهة حضارية وثقافية وسياحية رائدة، ويجسد الدور المتنامي للمرأة السعودية في مسيرة التنمية الشاملة.



إرسال التعليق