جاري التحميل الآن
×

آل الشيخ: “مسابقة خادم الحرمين المحلية” تحمل رسالة سامية في خدمة كتاب الله

آل الشيخ: "مسابقة خادم الحرمين المحلية" تحمل رسالة سامية في خدمة كتاب الله

آل الشيخ: “مسابقة خادم الحرمين المحلية” تحمل رسالة سامية في خدمة كتاب الله

أشار معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على مسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، إلى أن مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره تُعد من أبرز المشاريع القرآنية الرائدة في المملكة، لما تحمله من رسالة سامية في خدمة كتاب الله، وترسيخ قيمه في نفوس الناشئة.

جاء ذلك خلال تفقده للتصفيات النهائية للمسابقة في دورتها السابعة والعشرين، المقامة في مدينة الرياض، حيث التقى المحكّمين والمحكمات والمتسابقين والمتسابقات، واطمأن على سير أعمال التحكيم، ومستوى التنظيم، والخدمات المقدمة للمشاركين، مشيدًا بما شاهده من جاهزية عالية وانضباط يعكس حجم العناية التي توليها الوزارة لهذه المسابقة المباركة.

وأوضح معاليه أن هذه المسابقة تجسّد الرسالة السامية التي يضطلع بها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- لخدمة القرآن الكريم وأهله، وحرصها المستمر على تشجيع أبناء وبنات الوطن على التنافس في ميادين الخير، مؤكدًا أن الوزارة سخّرت إمكاناتها كافة، وجنّدت فرق عمل متكاملة، وهيأت بيئة تنافسية محفّزة تعين المشاركين على الإتقان والثبات، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في أعمال التحكيم والتنظيم؛ بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتسهيل الإجراءات وضمان أعلى درجات العدالة والدقة في التقييم.

وأشار إلى أن مراحل المسابقة الأولية شهدت هذا العام مشاركة أكثر من 3600 مشارك ومشاركة من مختلف مناطق المملكة في صورة تعكس حجم الاهتمام بهذه المسابقة التي تعد الأكبر على مستوى المملكة لافتًا إلى تأهل 129 متسابقًا ومتسابقة للتصفيات النهائية، يتنافسون في فروع متعددة تعنى بالحفظ والتلاوة والتفسير، في صورة تعكس عمق ارتباط المجتمع بكتاب الله الكريم، وحرص الأسر والمؤسسات التعليمية والتحفيظية على غرس محبة القرآن في نفوس أبنائهم وبناتهم.

وبيّن معاليه أن الوزارة تحرص على اختيار نخبة من أهل الاختصاص والخبرة في لجان التحكيم، بما يضمن إبراز النماذج المتقنة والمتميزة، لافتًا النظر إلى أن الفائزين والفائزات سيتم تكريمهم في الحفل الختامي، وتقديم جوائز تبلغ قيمتها سبعة ملايين ريال تقديرًا لجهودهم وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرتهم القرآنية.



إرسال التعليق

ربما تكون قد فاتتك